.::||[ آخر المشاركات ]||::.
في رحاب الله أبونا الشيخ الطيب... [ الكاتب : بابكر عبد الرحمن - آخر الردود : بابكر عبد الرحمن - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 6856 ]       »     الحاجة حليمة بنت حجاج في رحاب ... [ الكاتب : محمود ود الشيخ - آخر الردود : محمود ود الشيخ - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 6125 ]       »     أحمد ابوزيد أحمد في رحاب الله [ الكاتب : محمود ود الشيخ - آخر الردود : محمود ود الشيخ - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 4215 ]       »     الشيخ الطيب الشيخ إبراهيم الشي... [ الكاتب : محمود ود الشيخ - آخر الردود : محمود ود الشيخ - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 5079 ]       »     شاور محمد عبد القادر دكين في ر... [ الكاتب : محمود ود الشيخ - آخر الردود : محمود ود الشيخ - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 4630 ]       »     الشيخ الجيلي والوفد المرافق ل... [ الكاتب : محمود ود الشيخ - آخر الردود : محمود ود الشيخ - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 5929 ]       »     قمر الدولة بشرى الشيخ أبو الحس... [ الكاتب : محمود ود الشيخ - آخر الردود : محمود ود الشيخ - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 4235 ]       »     سياط الهمم [ الكاتب : أحمد الطيب السماني - آخر الردود : محمود ود الشيخ - عدد الردود : 61 - عدد المشاهدات : 15434 ]       »     صورة تجمع عدد من مشايخ الطريق... [ الكاتب : محمود ود الشيخ - آخر الردود : محمود ود الشيخ - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 6979 ]       »     صورة للشيخ الجيلي الشيخ الحفيا... [ الكاتب : محمود ود الشيخ - آخر الردود : محمود ود الشيخ - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 7297 ]       »    



 
من وصية الشيخ عبد المحمود الحفيان (رضي الله عنه)
 
 

 
العودة   منتديات طابت المحمود > الأقسـام العــامة > المنتدى الإسلامي
 

إضافة رد
 
قديم أضيفـ /21-02-2011, 07:28 PM   #1

أبو الزهراء الأبلج
Administrator

أبو الزهراء الأبلج غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 5
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 المشاركات : 554

افتراضي المرأة في الإسلام /المهندسة سلمى الشيخ عبد الجبار المبارك

الحديث عن المرأة في الإسلام متجدد ولا ينتهي ويبدو ذلك لسببين:



الأول : متعلق بالمرأة نفسها بجهلها في بعض الأحيان لأهميتها، ومن تكون، وما هو دورها وما هي حقوقها وما هي واجباتها.
الثاني : حديث الرجل عن المرأة الذي يختلف باختلاف المتحدث وثقافته و منطلقاته. فلم تعد هناك صورة واضحة عن المرأة هل هي إنسان كامل الإنسانية. أم مخلوق آخر من فصيلة أخرى. فنجد كثير ممن كتب عن المرأة من الرجال تحمل كتاباتهم الكثير من الحيرة و التساؤلات مثل: أي مخلوق هذه المرأة ؟ أنظروا إليها إنها تبكي وتمشي وتأكل وتشرب!!! ما هذا؟ نحن أيضاً يمكننا التساؤل عن هذا الكائن المسمى الذكر الذي لا يعرف الكثيرين منهم أن اختلاف كيفية الخلق أمر يبرهن على قدرة الله وليس على عظمة المخلوق. لاسيما إن كانا من فصيلة واحدة.

كما أجد حديث بعض المهتمين بشأن المرأة حديثاً للترضية ولا أجده قوياً. ذلك أن ما يناقشه من نقاط يبدو أنه لا يرسِّخ للحديث عن المرأة من كونها إنسان له حقوق وعليه واجبات. وإنما يأتي الدليل على أهميتها عندهم بما تشكله بالنسبة للرجل فهي الأم والأخت والزوجة الإبنة...الخ. هذه أمور ليست مثاراً للجدل. فهي من المسلمات. وتصف نوع ودرجة العلاقة الموحدة بين الطرفين. ولكن نود أن يكون الحديث عن المعاملات الناتجة عن هذه العلاقات وما يحكمها من ضوابط الدين. وكيف جري الأمر عند تطبيق الدين في الواقع. هل طابق الدين التدين؟. وهنا تكون حركتنا وبحثنا في أين كان التباعد بين المثال والواقع ومدى حجمه. وكيف السبيل إلى رأب هذا الصدع بين هذين الأمرين.

أردت أن تكون المتحدثة عن المرأة هي المرأة. عبر سلسلة من المواضيع التي تخص المرأة و الأسرة. و أرجو أن أوفق في طرحها. لعلنا نقف على الحق والصواب، فيما يتعلق بمكانة ودور المرأة .

نود العودة إلى الأصول وأعني بها الكتاب والسنة. وإني أطمح أن نقف كذلك على الثابت من أمر الحق والدين فيما يتعلق بالمرأة، فعندها لن نكون عرضة للتأثر بتلك الآراء المغلوطة المتخبطة سواء كانت من الشرق أو الغرب.








التوقيع
ما سرني ميل الغصون يوانعاً = حتى أرى ثمراً يطيب لجاني

  رد مع اقتباس
 
 
قديم أضيفـ /21-02-2011, 07:34 PM   #2

أبو الزهراء الأبلج
Administrator

أبو الزهراء الأبلج غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 5
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 المشاركات : 554

افتراضي ( 2 )

أختي المسلمة أنت مدعوه بل مأمورة بأن تقفي على الثابت من أمر الدين، فيما يتعلق بك فلا يتزعزع إيمانك و قناعاتك بأن في الإسلام عزتك وقوتك وحمايتك في الدنيا والأخرى. فعضي عليه بالنواجذ. ولا تستهويك دعاوى الجاهلين التي لن تجدي عاقبتها برداً وسلاماً. فأوصي نفسي وإياك بالتمسك بالدين القيم (بالكتلوج) المرفق من قبل الصانع الخلاَّق مع صنعته الإنسان فهو جلَّ شأنه الأدرى كيف تعمل وما هو الأصلح لها فسْلِمي تَسْلمي. وإن كان لك من وقت وجهد في موضوع المرأة، فأبذليهما في البحث في هذا الدين، ففي أي أمر من أمور الحياة كان بحثكأو استفسارك ستجدين له الشواهد وتجدي ما يؤصل له. فأنا واثقة إنك ستهدين لما تطلبين وأكثر. ذلك لأن في القرآن والسنة دستوراً للعالمين.








التوقيع
ما سرني ميل الغصون يوانعاً = حتى أرى ثمراً يطيب لجاني

  رد مع اقتباس
 
 
قديم أضيفـ /21-02-2011, 07:46 PM   #3

أبو الزهراء الأبلج
Administrator

أبو الزهراء الأبلج غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 5
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 المشاركات : 554

افتراضي ( 3 )


أرجو أن نتدارس أمر المرأة بشكل علمي وموضوعي. بنظرة محايدة، نُظْهر فيها الأخطاء التي تقع فيها المرأة نتيجة حراكها في المجتمع أخذاً ورداً، لكي نتفادى هذه السلبيات ما وسعنا. ونُظْهر فيها الإيجابيات كذلك للتأمين عليها. نود أن نبتعد عن حديث بعض المستشرقين ـــــ مشتقة من كلمة استشراق [Orientalism] ــــــ (وهم غير العرب الذين تعلموا اللغة العربية وعاشوا في بلاد العرب لسنوات. طويلة كانت أم قصيرة ودرسوا الثقافة والتقاليد والعادات السائدة في الشرق الأوسط. وتعلموا الدين وكتبوا العديد من الكتب. وقد كانت كتابات الكثير منهم لا تصب في مصلحة الدعوة للإسلام والتبشير به في العالم). وكذلك حديث بعض مثقفينا. الذي يحمل المرأة لتبني الكثير من الأفكار الخاطئة. كما نود أن نبتعد عن حديث المتطرفين الذين لأهم لهم إلا أن يقنعوا المرأة بأنها المعصية تمشي على الأرض. وفي ما أرى كل الفرق منهزمة فكرياً. ولا تجدي نفعاً.








التوقيع
ما سرني ميل الغصون يوانعاً = حتى أرى ثمراً يطيب لجاني

  رد مع اقتباس
 
 
قديم أضيفـ /22-02-2011, 07:19 PM   #4

محمود ود الشيخ
 
الصورة الرمزية محمود ود الشيخ
Moderator

محمود ود الشيخ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 المشاركات : 904

افتراضي ( 4 )


نرجو أن تُحفظ المواقع وأن تُعرف المهام وأن يُفهم متى وأين تكون التقاطعات بين المرأة والرجل في الأعباء داخل المنزل وخارجه. لا نريد ضياع الوقت في الحديث عن المساواة بهذا الإطلاق. ذلك لأنه حديث يتجاهل الكثير من الحيثيات التي لابد من استصحابها. وأهم حيثية هي أن الاختلاف بين المرأة والرجل ليس بهذا الحجم الذي يصور المرأة من فصيلة من الخلق غير فصيلة الإنسان. وهذا كلام لا يسنده واقع ولا تقوم به حجة. فالإنسان عموما متى ما عمل على نفسه تثقيفاً وتطويراً وزيادةً لإمكاناته، كان له عطاء وكان له أثر في محيطه أكثر من غيره. وقد تتسع دائرة تأثير هذا الإنسان أنثى كانت أم ذكر. إذاً ليكون البحث والحديث عن العدالة في التعاملات وفي الحقوق والواجبات بين المرأة والرجل. وليكن حادينا لإتمام هذا الأمر كتاب وسنة رسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه. ولن يتم هذا إلا إذا بعدنا عن تفسير الدين وفق الأهواء الشخصية وما تسوِّل به النفس. وخاصة في النصوص التي كانت المرأة محورها.

ولفظ عدالة أكثر ضبطاً من مساواة فيما أرى. مثلاً إذا أحضرنا رطل من العسل ورطل من الحرير. ستجد بينهما اختلاف واضح في الحجم. مع أن الوزن واحد، هذه المساواة. ولكن ربما كانت حاجتك لهما بأوزان مختلفة لتحقيق مطلب عندك. إذاً العدالة هي توفير ما تحتاج إليه في وقت حاجته وبالكمية التي لا تحدث خلل، ولا تحدث تداخل جائر يتخطى الحدود والحقوق، بينك وبين الآخر. لنقرر أن الإختلاف بين المرأة والرجل، إختلاف تنوّع لإثراء الحياة بمختلف العطاءات. وليس اختلاف تضاد. فمتطلبات الوظيفة المتخصصة لكل من المرأة والرجل خلقت هذا الاختلاف الجزئي. فمن ناحية فسيولوجية وتشريحية هناك تطابق في الخلق بين المرأة والرجل إلى درجة كبيرة. وجاء الاختلاف بينهما في بعض الأجهزة ليؤدي الفرد منهما وظيفته المتخصصة. إلى جانب النشاطات والوظائف المشتركة على كافة الأصعدة الدينية والدنيوية. وعلى ذلك تمت التهيئة، ليؤدي كل فرد ما كلف به من عمل في سماحة ورضا واحترام متبادل.

أرى أن المطالبة بالحقوق الضائعة جراء العرف، والحديث عن العنف ضد المرأة، أمر جيد ومطلوب. ولكن أن ينصب السخط على الإسلام وعدم قدرته على مجاراة إنسان القرن الواحد والعشرين والقرون التي تليه هذا أمر يرفضه الجميع بالتأكيد، من وجهة نظري. وقد يتفق معي الكثير أن مشكلة الحديث عن المرأة في العالم العربي سببها صبغ الممارسات الخاطئة تجاه المرأة بالدين وذلك عبر تفسير بعض آيات القرآن الكريم والأحاديث التي كانت موضوعها المرأة تفسيراً في كثير من الأحيان يرسخ لهذه المفاهيم والممارسات. كما أن لخطاب الدعاة أثر كبير في أن تتمسك المرأة بدينها في اعتزاز وفخر.
[/font]








  رد مع اقتباس
 
 
قديم أضيفـ /22-02-2011, 07:39 PM   #5

محمود ود الشيخ
 
الصورة الرمزية محمود ود الشيخ
Moderator

محمود ود الشيخ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 المشاركات : 904

افتراضي ( 5 )

وأود الحديث عن بعض هذه المواضيع التي تجد الكثير من النساء في نفسها شي من عدم الرضا عند طرحها. الأمر الذي يورثها إسلاماً أو ديناً موروثاً. لا تثاقبه دراسة وتدبر. نرجو من طرح مثل هذه المواضيع أن تكون دعوة للمرأة المسلمة أن تسلم إسلاما حقيقياً أن تكون مسلمة بامتياز، حتى تؤمن إيماناً تعمل بمصاديقه في واقعها. لأن الإيمان الحق هو ما وقر في الصدر وصدقه العمل.








  رد مع اقتباس
 
 
قديم أضيفـ /23-02-2011, 07:32 PM   #6

محمود ود الشيخ
 
الصورة الرمزية محمود ود الشيخ
Moderator

محمود ود الشيخ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 المشاركات : 904

افتراضي ( 6 )

ولتعلمي أختي الكريمة أن لك حركة بينك وبين ربك وأنت وحدك المسئولة عنها ولن يقبل فيها النقص، وإلا ظلمتي نفسك. ومتى سلمت هذه الحركة كانت ضمان لنجاح واستمرار بقية التفاعلات الأخرى في مجتمعك.


كما أرجو التوفيق في هذا المسعى وأن أستطيع طرح هذه المواضيع، التي أري من الضروري أن تفهم بشكلها الصحيح. وألا تستسلم المرأة المسلمة لمحاولة إقناعها بأن تركن لهذا الواقع الذي يصورها في صورة الإنسان عديم الفائدة، قليل النفع، أس المصائب. وأرجو أن أصيب مقصدي. فإن وفقت فمن الله وإن لم أوفق فمن نفسي، والخطأ مردود.








  رد مع اقتباس
 
 
قديم أضيفـ /23-02-2011, 07:35 PM   #7

محمود ود الشيخ
 
الصورة الرمزية محمود ود الشيخ
Moderator

محمود ود الشيخ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 المشاركات : 904

افتراضي ( 7 )

يبدو التركيز أحياناً في خطابي على شريحة النساء الآتي حظين بقدر وافر من التعليم. وهذا لأنهن المناديات بحقوق المرأة والمهتمات بهذا الشأن. وإني لأرجو أن لا نتبنى أي فكر عن المرأة وحقوقها إلا بعد دراسة وبحث في هذا الدين لأنها مسئولية. وكوني المدافعة أيتها المرأة عن هذه القيم التي هي عهد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إلينا نحن النساء فلا نضيعه. ولنرتدي هذه الحلية التي اختيرت لنا بعناية فائقة حتى تظهر المرأة المسلمة بسمتها الوقور الذي يكسوه الحياء والعلم. لنرتديها بإتقان مترسم حتى يعيش الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم بيننا أبدا.


وأن نحدد ما الذي ينقص المرأة في السودان أو في بعض الدول. لأني أري الحديث عن الحقوق والمساواة يعطي أبعادا أكبر من تلك الموجودة في الواقع. فلنحرر مناط المشكلة حتى توضح الإشارة ويقْصُر الطريق إلى الحل.








  رد مع اقتباس
 
 
قديم أضيفـ /24-02-2011, 07:42 PM   #8

محمود ود الشيخ
 
الصورة الرمزية محمود ود الشيخ
Moderator

محمود ود الشيخ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 المشاركات : 904

افتراضي ( 8 )

أختي المسلمة أن وظيفة الإنسان الأساسية هي عبادة الله فهل أنت قادرة على العبادة وهل تملكين مقومات هذه الوظيفة إذاً لا يضيرك أي شي بعد ذلك. أرجو أن تعرف المرأة من هي عند الله ورسوله أولا. ثم تسعى بلسان حالها لتخبر عن المرأة المسلمة صاحبة الرسالة دائما. ضاق النطاق أو وسع. وأرجو كذلك ألا تضيع المرأة الجهد والوقت في مجادلة الذكور سعياً وراء تغير الفكرة الراسخة عمداً عندهم عن المرأة. فلن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. ولتثقي أختي الكريمة أنهم يعلمون من أنت ولكنهم يكابرون. ويخشون الاعتراف. ولا أدري لماذا؟


كثيراً ما أوصف بنصيرة المرأة من قبل الذين يعلمون اهتمامي بهذا الأمر. وهذه عبارة شاع استخدامها وتداولها. وتجعلنا فريقين فريق النساء وفريق الرجال (يعني هلال مريخ), وهذه مشكلة لأن مقتضى الفِرق التعصب. وهذا قد يجعل كل فريق يُعْرِض عن الحق بعد أن يتبين له. وما ذلك إلا تعصباً لفريقه. ولكن الصواب فيما أرى أن نقول نصيرة الإسلام ــــ وأرجو أن أكون كذلك ــــ لأنه ليْسَت أنا أو غيري هو من نصر المرأة. نصرت المرأة من فوق سبع سموات، نصرت من قبل الحق سبحانه وتعالى، وعمل سيد الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام على إنزال هذا الأمر على أرض الواقع وإلزام المسلمين بما صدر من الله جلَّ وعلا. حتى يستطيع أن ينصر المسلمين الله في أنفسهم. فيرد الله سبحانه وتعالى بالنصر في الآفاق. وبالتثبيت على أمر الحق في شتى ضروب الحياة. قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ). سورة محمد الآية 7.

من المواضيع التي نود مناقشتها:

1/ النساء ناقصات عقل ودين .
2/ النساء خلقن من ضلع أعوج .
3/ لماذا ارتداء الزي الإسلامي.
4/ الرجال قوامون على النساء .
5/ خطاب بعض الدعاة .
6/ سجود المرأة لزوجها.
7/ تعدد الزوجات.
8/ ميراث المرأة في الإسلام .
9/ الفرح بمولد الذكر.
10/ هل يريح الرجل رسوخ المفاهيم الخاطئة تجاة المرأة ؟.
11/ أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين .
12/ لماذا إعتبر الزواج إكمال لنصف الدين .
13/ تعليم المرأة لإعدادها للقيام بأعباء رسالتها .


محلوظة : ربما يكون عرض المواضيع على غير التسلسل أعلاه


المهندسة / سلمى الشيخ عبد الجبار المبارك








  رد مع اقتباس
 
 
قديم أضيفـ /03-03-2011, 11:08 PM   #9

محمود ود الشيخ
 
الصورة الرمزية محمود ود الشيخ
Moderator

محمود ود الشيخ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 المشاركات : 904

افتراضي خطاب بعض الدعاة lالمهندسة سلمى الشيخ عبد الجبار المبارك

خطاب بعض الدعاة


(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)) سورة النحل.

هذا الأمر الوارد في الآية الكريمة ما زال قائم، وحاضر، بحضور حاجتنا للتربية، وللتزكية، لتعليمنا ما جهلنا من أمر ديننا. ولكن بشرط مهم وهو الحكمة وهي (التكنيك) الواجب إتباعه أثناء حركة الدعوة. حيث يجب أن تتغير آلية الدعوة وأدواتها، بأساليب عديدة. تمكن الداعية، وتضمن أن يكون خطابه متنوع، يتسق و تعدد البيئات واختلافها. وفي هذا تيسير لأن يمكن الدعاة من مخاطبة جميع الأجيال، وكل شرائح المجتمع وفئاته. فالداعية الذي يعول عليه، هو الذي يستطيع أن يوصل رسالة الإسلام وخطابه للجميع، بصورة واضحة ومفهومه، تفضي لفهم صحيح للإسلام. لأن تقصير بعض الدعاة في أمر الدعوة، يعد من أهم معوِّقات مسيرة الإسلام وهو يعبر القرون؛ ليواكب كل زمان ومكان.
هناك بعض الحالات، مع الأسف تأتي فيها حركة الدعاة شائهة، وذلك نتيجة لما يتركه خطاب بعض الدعاة، من أثر يؤدي للتنفير عن الإسلام. بدلا عن تحبيب الناس وترغيبهم فيه. وقد جاء التنبيه من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، بأن لا يشادَّ المسلمبن الدين خشية أن يفرطوا فيه. كما وإن في وعظ رسولنا الكريم لإمام الصلاة الذي كان يطيل الصلاة. عندما أمره بأن يخفف من الإطالة. لأنه قد يكون في الجماعة التي يؤمها أصحاب الأمراض، وذوي الحاجات. فأمره بالتخفيف رفقا بالناس؛ حتى لا ينفروا. وفي هذا إشارة هامة يجب الوقوف عندها.
وأرى أن قلة من الدعاة ممن استمعت إليهم. يتحدثون عن الدين بصفته الفطرية، التي يجب ألا يخاف الناس من الأخذ بها وذلك باعتناقهم الإسلام. هذا إن كانت الدعوة لغير المسلمين. أو تبسيط أمر الالتزام إن كانت الدعوة للمسلمين. والتأكيد على أندين الإسلام دين سهل. لم يجئ ليلغي غرائز الناس. بل حرص على تنظيمها وضبطها، ليحيا الكل حياة كريمة. وأن الإسلام لم يجئ ليصادم الطموح الهادف المشروع للإنسان. ويمكننا أن نعمل بهذا الفهم ونصل إليه إذا اتفقنا جميعنا وبمختلف انتماءاتنا. على الأصول والثوابت التي يقوم عليها ديننا الحنيف السمح. وهي خمسة أركان للإسلام، وستة أركان للإيمان. وبعد اطلاعي وجدت أن هناك الكثير من القضايا الفرعية التي تتصدر ساحة الحوار والنقاش الآن. كانت محل خلاف منذ زمن بعيد. مثل الحديث عن ما هو الواجب للمرأة تغطية وجهها أم تركه مكشوفاً. وقضية الرسم والنحت، والتصوير، والموسيقى والغناء. والحديث عن التسبيح، هل يكون بمسبحة أم بالأصابع. وهل تطلق اللحى أم تقص...الخ. جميعها قضايا فرعية، ولكل فريق أدلة يستند إليها ويبقى الفرق بينهم في قوة الدليل من حيث عبارته الصحيحة، أو إشارته الصريحة. فلنترك النزاع في مثل هذه القضايا. التي تقود في بعض الأحيان إلى تكفير بعضنا البعض، ولنتفق على الثوابت لتكون الدعوة في إطار هذه الثوابت التي تمثل الإسلام بروحه العام. لنرى أن الاختلاف بيننا يدل على أنه تنوع. حتى لا تكون رؤيتنا لبعضنا كأضداد وأعداء.
لكن وبكل أسف نجد بعض الدعاة يعملون كملقنين، يريدون أن يكرر الناس ما يقولون، وأن يفهموا ما يفهمون. وإن لم يصبح الناس نسخا مشابهة لهم، اعتلوا المنابر غيبة وسبابا. لماذا يحولون دون الناس والحق؟ ولماذا عيَّنوا أنفسهم أوصياء وحُكَّام على الناس؟ يختاروا لهم، فينصاعوا وإلا كانوا هالكين؟. أمانة العلم تقتضي أن توضِّح الحق والصواب. ثم تترك المجال ليسلك كل فرد طريقه بعد أن يلهمه الله سُبل التقوى قال تعالى ( وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)). سورة الشمس. وقال تعالى: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (100)) سورة يونس. وقال تعالى( رَبَّكَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)) سورة النحل.
إذاً مهمة الدعاة، بيان الخطأ والصواب، والفتوى إن كان أهل لها، والرأي في حال طلب منه. ليس مسئول عن أن يؤمن ذاك أو تلك. مطلوب منه أن يبيَّن ما هو الدين في العبادات وفي المعاملات. ليسير المسلم في طريق الوصول إلى الله بعلم وبصيرة. هذا واجبه على مستوى التوصيف الوظيفي لمهنة داعية. أما على المستوى العام وباعتباره فرد مسلم، فعليه ما على كل مسلم من إحقاق للحق، ونهي عن منكر، وأمر بمعروف. كلٌّ حسبما يليه من أمور ومهام.
وبطبيعة الحال لا يحمل الدعاة الناس للأخذ برأيهم. بالسوط والعصا، ولكن يكون ذلك بتأكيد الداعية على أن هذا هو الدين ولا شي غيره. ومع الأسف في بعض الحالات نجد مثل هذا الداعية المدعي حديث سن، وحديث عهد بالعلم، ورجالة (أصبح ظهور الدعاة موضة، أو مثل ظهور المغنيين كل يوم مغني جديد ذو صوت ردي في الغالب). ونجد كذلك من الدعاة من هو مسن. ولم يحفظ له اشتغاله بأمر علوم الدين، والفقه على نحو يخوله أن يكون داعية أو مفتي. ولكن فجأة يصبح عالم ومفتي؟؟؟!!!!. أخوتي الكرام ليس كل من آنس في نفسه شيئا من الاستقامة، أو التدين والالتزام أصبح مؤهلا ليكون داعية. ( لو سمحتم، رفقا بهذه الأمة، نرجو الرحمة، أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء).








  رد مع اقتباس
 
 
قديم أضيفـ /03-03-2011, 11:59 PM   #10

محمود ود الشيخ
 
الصورة الرمزية محمود ود الشيخ
Moderator

محمود ود الشيخ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 المشاركات : 904

افتراضي خطاب بعض الدعاة ( 2 )


وهناك من الدعاة من حسب الشريعة جبة وعباءة فأرخوا الشعور وقصروا الجلبابا !!؟؟. الداعية الكريم هذه طريقتك في التدين وقد اطمأنت لها نفسك. فهذا شأنك. وقد جاء اطمئنانك بهده الطريقة، دون تلك على حد علمك وكيفية فهمك. وها أنت تدعو لمنهجك بلسان حالك، وقد أعطيت من نفسك قدوة في الأخذ به. فاترك الخيار للناس من شاء أخذ بما أنت عليه، ومن شاء اقتدى بآخر. وخاصة في حال كان الآخر مقيدا بالكتاب والسنة. ويستطيع أن يؤصل لحركة التدين التي أخذ بها. إذا لا يجب إصدار الأحكام على الآخر الذي سلك منهج مغاير لما أنت عليه. وإطلاق الحكم من غير هدى ولا كتاب منير. وعلى هذا نجد أن حركة بعض الدعاة بشقيها، أضرت بالإسلام أكثر من أن تفيده. الشق العامل على دعوة غير المسلم للإسلام أعطت رسالة غير واضحة المعالم للإسلام. فإذا كنتُ غير مسلمة لا أستطيع الاهتداء لمحاور دعوة الإسلام الأساسية في وسط هذه الفرق الكثيرة. وادعاء الكل بأن هذا هو الإسلام وما عداه باطل يجب محاربته. والشق العامل على تقويم المسلمين للالتزام بأمر الدين. ونتيجة للخطاب غير المتزن أصبح العديد من المسلمون يتهيبون التعمق في الدين؛ ظنّاً منهم أنهم سيجدون كثير من الأحكام الصعبة. التي لن يقووا عليها، فالأفضل عندهم أن يحتجوا بعدم العلم. لئلا يكون العلم حجة على صاحبه بين الناس، وعند رب الناس. وآخر يجد أمر اختلاف المسلمين ذريعة لارتكاب المعاصي والشبهات. فيتصور أنها فوضى، وأنه في حال خطئه سيجد جماعة تجد له مخرجا.








  رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 
مواقيت الصلاة لنهار اليوم الثلاثاء, 10 ربيع الثاني 1440 الموافق لـ 18 ديسمبر 2018 لمدينة مكة المكرمة حسب إعدادات توقيت المنتدى
الصلاة التوقيت الصلاة القادمة توقعات الطقس لمنطقة مكة المكرمة
الفجــــــــــــر 05:34 AM

المغـــــــــرب

05:42 PM

تبقى على صلاة المغـــــــــرب : |00 ساعة و 57 دقيقة|
درجة الحرارة : الرطوبة : !%

غير معروف

سرعة الرياح : 0 كلم/ساعة وضوح الرؤية : ! كيلومتر
الشــروق : 06:52 AM الغــروب : 05:42 PM
الظهـــــــــــر 12:18 PM
العصــــــــــر 03:21 PM
المغـــــــــرب 05:42 PM
العشــــــــــاء 06:57 PM
مواقيت الصلاة لنهار اليوم || التاريخ الهجري || حالة الطقس || إتجاه القبلة || معلومات المنطقة
 

الساعة الآن 04:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات مشيخة الطريقه السمانية بطابتـ المحمود

Des || hind abuzaid ©-2012